عطا ملك جوينى

26

تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسى ) ( ط دنياى كتاب )

و سواقى انهار از ايثار و نثار ازهار پندارى صفايح هندى آبدارست ، بلبلان خوش الحان چون سوسن ده زبان بمدّاحى باغ و راغ هزاردستان ، و مطربان با نواى چكاوك همداستان شده ، و قطعهء ملمّعهء صاحب ديوان ممالك مدّ اللّه فى عمره مدّا كه در عنفوان صبى چون انفاس نسيم صبا گفته بود و تلفيق داده ورد بام و شام زير و بم چنگ و ارغنون گشته : لقد ناحت على العود القمارى * « 1 » و فاح الرّوض كالعود القمارى * معطّر شد هوا چون مشك دارى * سزد گر شب بخلوت زنده‌دارى * ادر يا صاحبى « 2 » الكاسات نطرب « 3 » * على وجه الخزامى و البهار * لب غنچه بخنده شد گشاده * بسعى گريهء ابر بهارى * تبسّمت الرّياض عن اقحوان * كما لاحت على الأفق الدّرارى * چو اسباب تماشا شد مهيّا * بوصل ما يك امشب سر درارى چون ايّام وصال ذات خال « 4 » حال هوا بر وفق هوا « 5 » معتدل شد و ناخوشى سال بخوشى مبدّل ، جهان گلشن و زمان روشن شد ، هذا الرّبيع و هذه انواره * * طابت لياليه و طاب نهاره « 6 » بيشتر پادشاه‌زادگان در مقام كلران « 7 » گرد آمدند ، شيلامون « 8 » بيتكچى را

--> ( 1 - 3 ) اين چهار مصراع از آ ساقط است ، ( 2 ) تصحيح قياسى ، جميع نسخ : يا صاحب ، ( 4 ) كذا فى ه ز ، ج د ح : ذات حال ، ( ج د « حال » بعد را ندارند ) ، آ : دات حال ، ب : دات خال ، ( 5 ) كذا فى جميع النّسخ ، و الصّواب فى الكتابة : هوى ، ( 6 ) بعده فضّيّة انهاره ذهبيّة * * ازهاره درّيّة انواره من جملة ابيات لأبى الغنائم بن حمدان الموصلى ، ذكرها الثّعالبى فى القسم الأوّل من تتمّة اليتيمة فى محاسن اهل الشّأم و الجزيرة ( نسخهء پاريس Ar . 3308 ورق 513 ) ، ( 7 ) كذا فى ه ، ب : كلرار ، آ ج د ز ح : كلزار ، - رجوع بص 21 حاشيهء 5 ، ( 8 ) كذا فى ه ز ، آ ح : شلامون ، د : سيلامون ، ب : و سلامون ( واو بخطّ الحاقى است ) ، ج : سيرامون ،